Hajj Molla Hadi Sabzavari (1797–1873) was a famous Iranian philosopher, mystic theologian and poet. Molla Hadi lived in Qajar period. According to his description, this period was along with descend of Hikmah; he also complaint of his period for the sake of lacking knowledge and philosophy. This kind of entrance to subject, was common among Islamic philosophers. There was an intellectual and spiritual turmoil in Qajar period. In fact in this period, Iranian encountered with new European thought and revival of traditional thinking; also in this period we can see the diverse divisions in beliefs like Bahaei, Babi, shaykhi and at the same time weakness and disappearance of Shiite. Molla Hadi counted as one of the four prominent masters of Tehran philosophical school. He was along with Aqa ‘Ali Mudarris, Aqa Muhammad Riza Qumshihi, Mirza Abul Hasan Jelveh.
ولد في سبزوار بإيران لأسرة من كبار التجار ومالكي الأراضي. بدأ تعليمه النظامي في سن مبكرة على يد ابن عمه ملا حسين سبزواري، وألف رسالة صغيرة وهو في سن السابعة. توفي والده وهو في السابعة أو الثامنة من عمره، فتولى كفالته عمه ملا حسين سبزواري. وعندما بلغ العاشرة من عمره، اصطحبه ابن عمه إلى مشهد، حيث أقام في مدرسة الحاج حسن المجاورة لمرقد الإمام الرضا، ودرس هناك علوم اللغة العربية والفقه الإسلامي والمنطق وأصول الدين والفقه على يد ملا حسين لمدة عشر سنوات. وفي سن العشرين، عاد إلى مسقط رأسه سبزوار، ومن هناك خطط لأداء مناسك الحج وتوجه نحو أصفهان. كانت أصفهان خلال تلك الحقبة مركزاً فكرياً مهماً في إيران يزدهر فيه تدريس الفلسفة والعرفان النظري.
ومن بين أبرز أساتذة تلك المدارس في ذلك الوقت، برز اسما الملا علي النوري (توفي 1830–1831) والملا إسماعيل الأصفهاني، تلميذ النوري؛ حيث قاما بتدريس الفلسفة الإسلامية، ولا سيما فلسفة صدر الدين الشيرازي ومدرسته. أمضى السبزواري في أصفهان نحو ثماني أو تسع سنوات، تتلمذ خلالها على يد هذين الأستاذين الرائدين في مدرسة ملا صدرا الفلسفية، وركز على المؤلفات الكبرى لملا صدرا مثل «الأسفار» و«الشواهد الربوبية». وفي الوقت نفسه، درس الفقه الإسلامي على يد آقا محمد علي النجفي، أحد كبار علماء الشيعة في أصفهان. عاش السبزواري في أصفهان حياة اتسمت بالزهد والتقوى رغم نيله إرثاً كبيراً. ووفقاً للمستشرق إدوارد براون: «كان يحرص على معرفة الطلاب الأكثر حاجة للمساعدة المالية، فيضع سراً مبالغ نقدية في غرفهم أثناء غيابهم دون ترك أي أثر يدل على شخصه. ويُروى أنه أنفق بهذه الطريقة ما لا يقل عن 100,000 تومان (نحو 30,000 جنيه إسترليني) أثناء إقامته في أصفهان، ولم يبقِ لنفسه سوى ما رآه ضرورياً لقوته».
في عام 1826–1827، عاد السبزواري إلى مشهد وبدأ التدريس في مدرسة الحاج حسن، على الرغم من أن علماء مشهد لم يكونوا يماثلون نظراءهم في أصفهان اهتماماً بالفلسفة؛ إذ لم تكن بيئة مشهد آنذاك منفتحة كأصفهان لمتابعة العلوم العقلية. ورغم ذلك، واصل تدريس العلوم النقلية والعقلية على حد سواء، حيث درّس العلوم العقلية استناداً إلى منظومته التي صاغها في أصفهان، بينما أتم شرحه لهذا العمل الهام عام 1845. وفي عام 1831–1832، توجه إلى سبزوار استعداداً لرحلة الحج، ثم غادر إلى مكة المكرمة عام 1832–1833 حيث أدى مناسك الحج. عاد إلى إيران عام 1834–1835 في الفترة التي تزامنت مع وفاة فتح علي شاه قاجار. وخلال فترة الاضطرابات تلك، أصبح السفر داخل إيران محفوفاً بالمخاطر. وبعد أن توفيت زوجته في الحج، استقر في كرمان انتظاراً لعودة الهدوء إلى خراسان. وخلال العام الذي قضاه في كرمان، تفرغ للزهد والعبادة ووافق على خدمة المدرسة الدينية وكنسها مقابل توفير غرفة لإقامته، وهناك تزوج من ابنة خادم المدرسة التي رافقته لاحقاً إلى سبزوار. ولم يكن أحد في تلك الأثناء يعرف هويته الحقيقية ومكانته العلمية.
في عام 1836–1837، استقر السبزواري في سبزوار وأسس مركزاً لدراسة الفلسفة الإسلامية والعرفان، فنافست حوزته مدارس
طهران وأصفهان بفضل مكانته وشخصيته العلمية. كما قام بالتدريس في مشهد لمدة 10 أشهر، غير أنه قضى بقية حياته في سبزوار متخذاً من المدرسة الفصيحية مركزاً للتعليم. وعُرفت هذه المدرسة لاحقاً باسم «مدرسة الحاجي»، وما زال جزء منها قائماً حتى يومنا هذا. وبدأ العلماء والطلاب يتوافدون عليها من شتى أرجاء إيران والعراق وتركيا والقوقاز والهند وحتى التبت. وذاع صيته في كافة أرجاء البلاد، لدرجة أنه عندما قصد ناصر الدين شاه قاجار زيارة مشهد في عام 1857–1858، توقف في سبزوار لزيارة الحكيم السبزواري. وقد أُعجب الشاه القاجاري بالفيلسوف بشدة وطلب من مصوره الخاص آقا رضا «عكاس باشي» التقاط صورة للحكيم، وهي الصورة المنتشرة على نطاق واسع وتُعد أقدم صورة فوتوغرافية لفيلسوف إسلامي. كما طلب منه الشاه تأليف كتاب باللغة الفارسية يتضمن شرحاً شاملاً لمنظومة الفلسفة التقليدية، فاستجاب السبزواري وألف كتابين بالفارسية: «أسرار الحكم» وأهداه لناصر الدين شاه، وكتاباً آخر بعنوان «هداية الطالبين». توفي السبزواري فجأة عام 1872 جراء سكتة قلبية على الأرجح. وقد سُجل تاريخ وفاته بحساب الجُمّل في عدة أبيات، منها عبارة «كه نمرد زنده تر شد» («لم يمت بل غدا بعد رحيله أكثر حياة») التي نظمها أحد تلاميذه.
Sabzavari wrote some fifty-two works of prose and poetry in both Arabic and Persian.He wrote the Asrar al-hikmah (“The Secrets of Wisdom”), which, together with his Arabic treatise Sharh-i manzumah (“A Treatise on Logic in Verse”), remains a basic text for the study of hikmat doctrines in Iran. Not limited to philosophy, he also wrote poetry under the name of Asrar and completed a commentary on the Masnavi of Jalal ad-Din ar-Rumi, the great mystic poet of Islam.[1]
For philosophy in the reign of Nasir al-Din Shah Qajar (1848–1896), he was what Mulla Sadra had been in the reign of Shah Abbas I. He was also the faithful interpreter of Mulla Sadra and Transcendent Theosophy. He played a part in making Mulla Sadra the ‘master thinker’ of the Iranian philosophers. It could even be said that circumstances permitted him, to a greater extent than Mulla Sadra, to give free rein to his genius as a mystical theosopher, because there was greater freedom of self-expression during the Safavid epoch.
ألف السبزواري مؤلفات عديدة باللغتين الفارسية والعربية، وتناولت موضوعات شتى تتراوح بين علم العروض والمنطق وعلم الكلام، غير أن السواد الأعظم من مؤلفاته يختص بالفلسفة والعرفان.
يُعد شرح المنظومة، المعروف أيضاً باسم «غرر الفرائد»، من أبرز مصنفاته المكتوبة باللغة العربية والتي أنجزها قرابة عام 1845. ولا يزال يُدرّس حتى يومنا هذا في الحوزات والمدارس الدينية في إيران وله شروح وحواشٍ متعددة لاحقة. يمثل هذا العمل خلاصة منظومة وشرحاً لفلسفة الحكمة المتعالية للملا صدرا.
أسرار الحكم في المفتتح والمختتم، التعليقات، أسرار العبادة، الجبر والاختيار، أصول الدين، نبراس الهدى، ديوان شعر
